متاح 24 ساعة في اليوم ، 7 أيام في الأسبوع

فعالية "لا تسامح مطلقاً مع ختان الإناث" في سوانزي، فبراير 2026

على الصعيد العالمي، لا يزال ختان الإناث يشكل أحد أكبر التهديدات المعاصرة لملايين النساء والفتيات. تشير تقارير اليونيسف (2024) إلى أن أكثر من 230 مليون امرأة وفتاة خضعن لختان الإناث، ما يمثل زيادة بنسبة 151 ضعفًا في معدل الانتشار. ومن المثير للقلق أن عدد الفتيات المعرضات للخطر من المتوقع أن يصل إلى 4.6 مليون بحلول عام 2030، أي ما يعادل حوالي 12,000 فتاة معرضة للخطر يوميًا. هذه ليست مجرد إحصائية، بل هي حياة، عدد كبير جدًا من الضحايا في القرن العشرين، وحياة تستدعي من الجميع التحدث عنها والعمل على تغيير المفاهيم السائدة التي تخلق الظروف التي تسمح باستمرار ممارسة ختان الإناث. في المملكة المتحدة، لا تزال البيانات محدودة، حيث تشير التقديرات إلى 137,000 ناجية فقط، مما يؤكد الحاجة إلى تحسين جمع البيانات لدعم الوقاية والحماية الفعالتين.

يشمل ختان الإناث، والذي يُشار إليه أيضاً باسم "القطع"، جميع الإجراءات التي تُغير أو تُسبب إصابة للأعضاء التناسلية الأنثوية لأسباب غير طبية. وتشمل عواقبه الصدمات النفسية الشديدة، والتكيسات، والنزيف، وقد يؤدي إلى الوفاة (منظمة الصحة العالمية، 2023).

في إطار التزامنا بإنهاء ختان الإناث في مجتمعاتنا ودعم الناجيات، ستستضيف منظمة باوسو فعالية توعية بعنوان "عدم التسامح مطلقاً مع ختان الإناث" في قاعة جيلدهول في سوانزي في 6 فبراير 2026. وستجمع الفعالية المجتمعات والشركاء وأصحاب المصلحة لتسليط الضوء على الضرر الذي يلحقه ختان الإناث بالناجيات وتعزيز عملنا الجماعي لإنهاء هذه الممارسة.

طوال شهر فبراير 2026، ندعو الجمهور وصناع السياسات للانضمام إلينا في توعية المجتمعات، وتعبئة الموارد للوقاية، وتعزيز الدعم للناجيات وأسرهن، وبناء شراكات محلية وعالمية قوية للقضاء على ختان الإناث. ونؤكد معًا التزامنا بالمساهمة في القضاء على ختان الإناث بحلول عام 2030، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

يشارك: