متاح 24 ساعة في اليوم ، 7 أيام في الأسبوع

رحلة يومية إلى منتزه باري آيلاند الترفيهي والشاطئ

استُشير سكان ملجأنا في نيوبورت حول ما يرغبون في القيام به خلال العطلة الصيفية لأنفسهم ولأطفالهم. كان الخيار المفضل هو الذهاب إلى الشاطئ، إذ ذكر بعضهم أنهم لم يسبق لهم زيارة الشاطئ، لكنهم شاهدوا صورًا وأفلامًا تُثير فيهم رغبةً في الذهاب إليه يومًا ما.

عمل فريق نيوبورت معًا على ترتيب النقل لمستخدمي الخدمة بالإضافة إلى الأموال لشراء التذاكر للركوب في مدينة الملاهي، وللطعام والمشروبات.

أثناء وجودهن في القطار، كانت النساء في غاية السعادة، ينشرن الحماس والإيجابية. كان الطقس لطيفًا، مما أضاف إلى الأجواء المرحة. تبادل العديد من السكان التهاني على ملابس بعضهم البعض، مما خلق جوًا من الود والألفة بين الجميع. ومع اقتراب السكان من الشاطئ، سُئلوا عما إذا كانوا يرغبون في الذهاب إلى الشاطئ أولًا أم ركوب القطار.

اقترح الأطفال بحماس البدء بالألعاب، إذ كانوا متشوقين لتجربتها، إذ كانت هذه أول مرة يزور فيها الكثير منهم مدينة ملاهي بهذا الكم من الألعاب. حصل كل طفل على 10 قسائم لاستخدامها في الألعاب والمعالم السياحية. بالنسبة لبعض النساء، كان استخدام القسائم تجربة جديدة، لذا خصص الموظفون وقتًا لشرح كيفية عمل النظام. كانت الاستجابة إيجابية، وسعدت النساء والأطفال بالخطة.

أما النساء اللواتي لم يرغبن بالذهاب إلى مدينة الملاهي، فقد توجهن إلى الشاطئ للتنزه في أرجاء المنطقة. واستعدادًا للشاطئ، قام العاملون في المجال الاجتماعي بشراء دلاء ومجارف بأشكال وأحجام مختلفة لإضفاء جو من المرح والتشويق على الأطفال. كما تم شراء عصا فقاعات وكرة وسجادتين للجلوس عليها براحة.

بينما كانت النساء يتجولن على الشاطئ، يقتربن من حافة الماء، التقطن بعض الصور لأنفسهن، مبتسمات، يستمتعن بوضوح بدفء الشمس ونسيم البحر العليل. غمسنا أقدامهن في مياه البحر الباردة، واستمتعنا معًا بهدوء الشاطئ. كان الأطفال الذين ركبوا الألعاب متحمسين لإخبار موظفي الدعم عن استمتاعهم بها، وأنهم "أحبوها، ولم يرغبوا في النزول منها!"

ولإبقاء المرح مستمرًا، وزّع موظفو الدعم الدلاء والمجارف على الأطفال، الذين بدأوا فورًا بالحفر واللعب في الرمال بحماس. بدأ الأطفال ببناء سلسلة من قلاع الرمل المعقدة، بينما أمسك آخرون بعصا الفقاعات وبدأوا بنفخ الفقاعات، التي طفت في الهواء، مُبهجةً الأطفال وهم يطاردونها ويفجرونها من شدة الضحك.

رسمت أجواء الفرح البسيطة في تلك اللحظة البسمة على وجوه الجميع، مما خلق جوًا من الدفء والسعادة. لاحقًا، أعربت النساء والأطفال عن رغبتهم في تناول السمك والبطاطا المقلية، نظرًا لأن هذا الطبق كان جديدًا على بعضهن، لذا كنّ متحمسات لتجربة السمك والبطاطا المقلية المحلية. مُنحت النساء أموالًا لشراء الطعام لأنفسهن ولأطفالهن، وأدركن أن أي تكاليف إضافية تتجاوز ما تم توفيره ستكون مسؤوليتهن الشخصية، وهو ما فهمنه وقبلنه. قدم الجميع طلباتهم واستمتعوا بوجباتهم. كان هناك مطعم قريب يبيع السمك والبطاطا المقلية الحلال، وقد كنّ سعيدات جدًا بطعامهن.

وبعد الانتهاء من تناول طعامهم، أعلنت النساء أنهن وأطفالهن مستعدون للعودة إلى منازلهم.

بعد ركوب القطار عائدين إلى المنزل، ساد جوٌّ من الدفء والمرح، حيث أعربت النساء والأطفال عن استمتاعهم باليوم. وأعرب الكثيرون عن امتنانهم لفرصة الخروج والاستمتاع. كما ذكروا أنهم يتطلعون بالفعل إلى النزهة القادمة، متشوقين لتكوين المزيد من الذكريات السعيدة معًا.

يشارك: